1431-08-05 05:17 AM
قال شهود عيان أن الشرطة عثرت في حي الربوة في مدينة جدة على جثة لشاب مدرج بدمائه أثر تعرضه لـ26 طعنة في جسده . وبحسب مصادر في الشرطة فلم يتم تحديد هوية الفاعلين , ولا يزال التحقيق جاري مع معارف المغدور .
وذكرت المصادر أن الحادثة وقعت في حي الربوة الشعبي بعد أن افتقد مواطن مسن غياب ابنه الذي يبلغ سنه 40 عام لبعض الوقت وبحث عنه طويلا دون أن يجده فيما كان هاتفه الجوال مقفلا وهو ما جعل الأب يتوجه نحو مسكنه في الحي ذاته ويبحث عنه ليعثر عليه مضرجا بدمائه بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة.
وتمالك الأب نفسه ثم أبلغ الشرطة بالحادث في الواحدة من صباح أمس، وتفاعلت الشرطة مع البلاغ بمتابعة من مدير شرطة جدة اللواء علي الغامدي ومساعده للأمن الجنائي وفريق العمل من التحقيقات الجنائية ومركز شرطة الصفا ووحدة مكافحة جرائم الاعتداء على النفس في شعبة التحريات والبحث الجنائي.
بدأ فريق العمل مهماته في كشف غموض الجريمة بتطويق مسرح الحادثة واستدعاء خبراء الأدلة الجنائية والتي انتقلت لمكان الحادث بإشراف مدير الأدلة الجنائية، حيث تولى الفريق رفع البصمات والآثار الموجودة في مسكن القتيل، كما قام بمعاينة الجثة.
وتحفظ خبير الأدلة الجنائية على بعض الأغراض التي كانت موجودة في مكان الحادث لإخضاعها للفحص والتحاليل المخبرية من قبل خبراء الأدلة الجنائية بهدف تسجيل أي بصمة أو دليل قد يؤدي إلى كشف غموض الحادثة.
وفي الشأن ذاته، تم استدعى الطبيب الشرعي الذي تولى عملية الكشف على الجثة والتصوير، فيما تواجد مندوب هيئة التحقيق والادعاء العام في مكان الحادثة، وتحفظت الجهات الأمنية على سكين عثر عليها داخل دورة المياه وعليها آثار دماء أثبتت التحاليل أنها تعود للمجني عليه وقد تكون سلاح الجريمة، حيث سيتم إخضاعها للكشف بهدف قياس حجم نصلها والتأكد من أنها تتطابق مع الجراح التي على جسد القتيل.
التحقيقات الأمنية أكدت أن القتيل عسكري سابق في شرطة جدة، فيما أكدت المعاينة الأولية لجسده وجود ما يقارب 26 طعنة قاتلة في الصدر والظهر، بالإضافة إلى وجود جرح ذبحي في العنق.