<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 21:27:54 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.brydah.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة بريدة نت الإلكترونية | معالم بريده بقلم المؤلف احمد المنصور ]]></title>
    <link>http://www.brydah.net/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - brydah.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 21:27:54 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2009 01:49:57 +0300</lastBuildDate>
    <category>معالم بريده بقلم المؤلف احمد المنصور</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عندما يغيب الضمير الصادق. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عندما يغيب الضمير الصادق.

عندما يغيب الضمير الصادق والحقيقي ويستبدل مكانه بضمير زائف أو مقلد أشبه بالضمير الكاذب من أجل أن تحل أو تدوم المصالح ويدوم معه الكذب ليعكس حقيقة وصدق هذا الإنسان الذي باع نفسه وضميره وأستبدله من أجل حب النفس والذات وتحقيقا لرغبته ومصلحته الشخصية .
لقد طغت المصالح الشخصية على الفرد , بل وعلى المجتمع بأكمله والجاهل فيها هو الذي يجهل بحقيقتهم وبحقيقة زيفهم وكذبهم وخداعهم فالناس دائما ليس لها إلا الظاهر أما الباطن فهو خفي عن أعينهم فالجاهل فيها هو الحاضر الغائب عنهم أو المتفاجأ بهم والذي يعيش مع أصحاب الأقنعة المزيفة والذين قد باتوا يشكلون خطرا أو مرضا فتاكا لينتشر فيهم إنتشارا رهيبا جدا حيث أنه ومع الأسف لا علاج له فهو أخطر من أمراضنا المزمنة والحالية ( إنه حقيقة لهو مرض هذا العصر الحديث ) .
إننا وبكل أسف لم نعرف أو نكتشف حقيقة ضمائرهم والتي كانت في يوم من الأيام تختفي أو تختبئ خلفهم ولكنهم وبحركة صغيرة أو كما يقولون دقشة أو صدمة بسيطة لم يعمل لها أي حساب ليظهر ويفتضح بعدها المستور وما خفي فكان أعظم ولكنه قد ظهر وكان فعلا أعظم , لتنكشف بعدها أقنعتهم الزائفة والتي كانت قبل أن تنكشف مغطاة بقناع سحري ظاهره جميل جدا وميزتهم الصدق كعنوان لهم وحيث الابتسامة تطرأ على محياهم ودائما ما يودون لفعل الخير ويتسابقون من أجله ويمدحون أنفسهم بأنهم بشر فريد من نوعهم أو في الوجود ولا يوجد مثيل أو شبيه لهم , أما في حقيقة أقنعتهم الباطنة فهو الكذب والخداع والزور والنفاق كمحتواهم الحقيقي .
نحن نعيش ومع الأسف في غابة لا تعرف فيها بمن هو عدوك من حبيبك , وما تحتويه أو يحتويه ظاهرهم فيها من باطنهم والقوي فيها فقط هو من يعيش حتى وإن كانت قوته في عقله وحسن تفكيره وفي ضميره الزائف والمليء بالحقد والخداع وحب التسلط والسلطة وحب التملك , فتجده يحارب ويضارب ويحطم ويخاصم ويفجر من أجل أن يسطوا على حق غيره بالغصب وبالقوة المفرطة والتي وهب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-72.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Apr 2012 08:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الشباب الإسلامي  و حضارة الغرب !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الشباب الإسلامي  و حضارة الغرب !! 
 
إن الغرب عالم شتات في أشتات  كثير المذاهب و الأديان و الحضارات ,  متعدد في التقاليد و المبادئ و الثقافات , مضطرب  في القيم و  الأفكار و العادات , قليل المحبة و الإخاء , و يفتقد ما بين الأسر الروابط  و العلاقات ,  و لا يعرف في هذه الحياة الدنيا القيم و المبادئ الفاضلة , بل يعيش على الماديات ! عالم كون حضارة غربية لها بريقها الزائف الذي بهر عقول الكثير من شباب المسلمين و أسر قلوبهم اليوم,  فكأنهم يجرون خلف سراب, كيف لا ؟! و هي  تصدر تقنيات  حديثة  من علوم و  معارف و مخترعات  في عالم الفضائيات و الاتصالات  , أو بما تصدره من  ملابس مختلفة  تخدش الحياء , و يستحيي منها  كل مسلم غيور  ,  أو بما تنشره من  أفكار و مبادئ سيئة و تصرفات و حركات لا تليق بالمسلم  , و تطور في كثير من المجالات , فكان خطرها على ذلك الشباب المسلم غير الواعي , غير المتحصن بعقيدته  فتغلغل  في هذه الحضارة , بسلبياتها و إيجابياتها , و استخدم  سلبيات تلك الحضارة  فيما يضره , و يضر الوطن, فسلبت هويته الإسلامية و أثرت عليه كثيرا  , فبدلا  من أن يستخدم منها المبادئ و القيم الفاضلة و الإيجابية  التي لا تتعارض مع مبادئ الدين  القويم , فالدين يحث على إخلاص النية و تصحيح المعتقد لله وحده ,  فأصبحت حضارة الغرب معول هدم , حيث أخذ  الشباب  يقلد الغرب في  سلوكهم و صفاتهم , و كثير من مجال الحياة كاللباس  و المأكل و المشرب و غيرها إلا ما رحم الله  , فأثر على هويته الإسلامية , و ذلك لضعف الوازع الديني  , وقد حذر الرسول صلى الله عليه و  سلم من الشبهات و اتباع الغرب, و تقليدهم  فقال  : ( لتتبعن سنن من كان من كان قبلكم حذو  القذة بالقذة  حتى  لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه  ).   
و لم يقف تدبير الأعداء و كيدهم عند ذلك الأمر , بل تجاوز ذلك إلى  الغزو الفكري الذي يلوث العقول , و يحرف الشباب الإسلامي عن المنهج  القويم بوساطة البث المباشر , و ما يصاحبه من إعل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-52.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Dec 2011 02:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خاتم الرسالات!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>خاتم الرسالات!!
الإسلام : و ما أدراك ما الإسلام ؟! إنه  دين الله  الذي ختم الله به الرسالات السماوية السابقة و الأديان أنزله على عباده المؤمنين منزها عن الخطأ و النقص و النسيان , نزل به الوحي الأمين على خاتم المرسلين  الهادي البشير , و السراج المنير ـ محمد صلى الله عليه و سلم ـ دين صالح لكل زمان و مكان , به  أنقذ  أمته  من دياجير الكفر و الضلال و الطغيان , و جور المذاهب و الأديان , و هداهم إلى الطريق المستقيم , و النهج القويم حيث  قال الله تعالى : ( و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين )  آل عمران  و  الإسلام: عقيدة وشريعة و تعامل و سلوك  يكفل جميع ما يحتاج إليه البشر في مختلف مراحل الحياة.من خلال مصدري التشريع الكتاب و السنة ’, و اللذين اشتملا الحلال و الحرام , و الأوامر و النواهي و الوعد و الوعيد  ما يتعلق بحياة الناس العامة و الخاصة  شرعهما الله فهو أعلم   بما ينفع عباده و ما يضرهم , على النقيض من القوانين الوضعية التي كانت , و مازالت في تبديل و تغيير و تحريف لما يناسب أهواء البعض  و من الأمور التي تسر النفس ازدياد  انتشار الإسلام في العالم يوما بعد يوم عن طريق المواصلات أو الاتصالات المختلفة من فضائيات أو كتب إسلامية أو صحف و مجلات هادفة , و قد أكد العديد من المستشرقين و علماء الغرب أن الدين الإسلامي  دين ملائم للغرب , كيف لا , و هو يحث على القيم و المبادئ الفاضلة .  هذا فما أعظم هذا الإسلام الذي دين الله الذي هو دين كل الأنبياء   كان أخرهم محمد , دين جدد الأديان السماوية السابقة كاليهودية و النصرانية , و طمس ما حرف منها و صحح  الخاطئ في هذه الرسالات ,  لكن عقيدتها  جميعا واحدة هي : عبادة الله و حده . و قد ورد الكثير من النصوص الشرعية في ذلك فقال تعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ، وما اختلف الذين أتوا الكتاب إلا من بعد  ما جاءهم العلم بغياً بينهم ) آل عمران : 19 ويقول الله سبحانه وتعالى عن إبراه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-48.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Dec 2011 11:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التسول والعواقب والأطفال!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>التسول والعواقب والأطفال!! 
 
 إن التسول  من  الأمراض  الاجتماعية التي  تضر الأفراد  والمجتمع , و مهما زادت العمالة على المجتمع  انتشرت فيه ظاهرة التسول  , والتسول  سلوك اجتماعي سيئ ,  ومظهر  اجتماعي خطير له عواقب و خيمة  على الأفراد و المجتمع حيث ينشر البطالة و السرقة , و يكون سببا في انتشار الأخلاق السيئة بين أفراد المجتمع , وينفل صورة غير حضارية  للمجتمع الذي ينتشر فيه ,  و لذلك حرمه الإسلام  فقال صلى الله عليه  وسلم : ( من سأل الناس تكثرا , فإنما يسأل جمـرا , فليستقل آو ليستكثـر )
وإن الدين  قد سد منافذ تلك السلوكيات السيئة , و  فتح  أبواب العمـل ,  وحث على العمل الشريف والكسب الطيب ,  لكي يحفظ الإنسان نفسه من الفقر والحاجة  , وألا يذل  نفسه لمسألة الناس ,  كما قال الصادق المصـدوق : ( لئن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب خير له من أن يسأل الناس أعطوه أم منعوه ) .  
    ومن العجيب أن نرى  أكثر المتسولين قد وفـدوا  إلى  مملكتنا الغالية  بحجة الحج أو العمرة أو العمـل  , وقد احترفوا ظاهرة التسول لاستعطاف قلوب الناس  , و كسب  الأموال , و الكثير منهم  قادر على العمل , وليس بهم عاهات  و لا إعاقات  ينتشرون بين المساجد , ويتنقلون بين الأسواق والمحلات التجارية , و الغريب  نشاطهم  في شهر رمضان المبارك  و مواسم الأعياد ,و  اتخاذهم  طرقا عديدة  و وسائل عجيبة  لكسب المال .
والأسوأ من ذلك ,  إن استغل ضعاف النفوس صغار السن الذين لا يدركون عواقب الأمور في التسول  كانوا أيتاما أو مساكين أو فقراء , أو قلدوهم في أعمالهم ,  فتجرهم  ظاهرة التسول   إلى سلوكيات خاطئـة  و عواقب وخيمة . 
   وإن دولتنا الرشيدة  ـ حفظها الله ـ لـم تـأل  جهدا في القضاء على مثل هذه الظاهرة أو الآفات الاجتماعية  فأنشأت أجهزة كثيرة في مختلف مناطق المملكــة ومحافظاتها لمكافحة التسول , وخصصت رواتب للعجزة والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والتي كان لها الأثـر الطيب في انحسـار هذه الظاه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-44.htm</link>
      <pubDate>Thu, 24 Nov 2011 08:09:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حافز لانريد حوافز  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>حافز لانريد حوافز 
أعلن وزير العمل عن البرنامج الوطني لإعانة الباحثين عن العمل ( حافز ) هذا جيد وجهود نشكره عليها, لكن هل الإعانة تساعد أبناءنا على الحصول على الوظيفة بعد نهاية ألسنه المقررة للإعانة أم أنها مفتوحة أيضا للسنوات الأخرى؟ نعم مازلنا نجهل التفاصيل لكن في حال عدم حصولهم على الوظيفة المنتظرة لعام أو لعامين هل يستحق العاطل الإعانة أو ألشرهه طوال فترة مكوثه بدون وظيفة أم أنها مبلغ مقطوع ؟, وهل يصرف للعاطل المتزوج نفس الرقم للأعزب ؟.......لأعرف.
برنامج حافز ولد مريضا ولا اعتقد أن هذا الطفل سوف يتماثل للشفاء طالما انه ولد من رحم وزارة العمل العاجزة أصلا عن استيعاب العاطلين منذ وقت طويل والعاجزة أيضا عن فرض نسبة ألسعوده على القطاع الخاص وبالتالي نحن لا نريد برنامجا يكون مرادفا لبرنامج ألسعوده والمتمثل في صندوق تنمية الموارد البشرية والذي خرج علينا بهالة إعلاميه كبيره قبل عدة سنوات لكن سرعان ما تلاشت هذه السحابة دون مطر يذكر حتى أصبح عالة علينا وعلى ألدوله على حد سواء ولم يستطيع تحقيق أي تقدم منذ إنشاءه وحتى الساعة عدا نجاحه في استقبال وفود الشركات الباحثة عن تأشيرات والمتطلعة إلى ألسعوده الوهمية .
نحن نستطيع الاستغناء عن برنامج حافز قبل أن يبدءا في حال سخرنا هذه المبالغ التي سوف تصرف للعاطلين دون إنتاج باستحداث وظائف جديدة دائمة وفرض نسبة ألسعوده على القطاع الخاص من نسبة 35% إلى 60% وإيقاف تجارة التأشيرات. 
سؤال أين تكمن الفائدة الوقتية في إعانة مقطوعة تصرف للعاطل اليوم وتذهب غدا ومن المستفيد من ذلك , اجزم أن المستفيد الأول هو قطاع الاتصالات وشركات السيارات وبقالات الهنود وسوف نجد أبناءنا يوما تائهون لا محالة, لأعرف لماذا نحفز أبناءنا هكذا ونعيدهم إلى تاريخ الإعانات والشرهات ونبقيهم سجناء هذه المعونات والتي لأتحفز بقدر ما تقتل الطموح والتطلع إلى الأمام . 
يؤسفني سماع هذه الحلول المؤقتة والتي لا تخدم الوطن على المستوى البعي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-29.htm</link>
      <pubDate>Fri, 16 Sep 2011 07:29:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
