<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 21:28:21 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.brydah.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة بريدة نت الإلكترونية | الدكتور حسن الهويمل ]]></title>
    <link>http://www.brydah.net/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - brydah.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 21:28:21 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 12 Feb 2010 14:30:21 +0300</lastBuildDate>
    <category>الدكتور حسن الهويمل</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عشت في أشرف مهنة وقضيت في أنبل مهمة..!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عشت في أشرف مهنة وقضيت في أنبل مهمة..! 
د. حسن بن فهد الهويمل 
 

 
 
    
قضى الرائد المظلي إبراهيم بن محمد الطاسان نحبه على جبل الدخان، على حدودنا الجنوبية، فيما واصل زملاؤه مهمة التطهير بعزيمة لا تلين، وشجاعة لا تُقهر............................. 

وهل هناك أشرف من عين تبيت تحرس في سبيل الله؟ 

....وهل هناك أنبل من مهمة الدفاع عن الثغور وحفظها من كل معتد أثيم، والموت في سبيل الدفاع عن حرمة الأهل والوطن؟ 

هكذا عشتَ، وهكذا متَّ أيها الرائد الشهيد والصِّهر العزيز.. لقد دافعت عن حق مشروع، وذُدتَ عن وطن مَرُوْع، وأبليتَ بلاء حسناً في معركة الشرف، وتقحمت على الموت مقبلاً غير مدبر، لم تعتد، ولم تبدأ القتال، ولم تتخطَّ حدود وطنك، ولم تختر الحرب، وفي وسعك السلام. 

قاتلتَ دون مالك وأهلك، وواجهتَ طائفة باغية تسللت إلى أرضك وحاولتْ أن تخل بأمن بلادكَ أرض المقدسات، والناس كلهم أجمعون يحتسبونك عند الله شهيداً، ولن يخيب الله ظنهم، يترحمون عليك، ويدعون لك، ويفتخرون بك وبزملائك، ويغبطونك على استشهادك. فكَّرت بالجهاد فجاهدت، وفضلت الشهادة فاستشهدت، والموت يقين، وكل نفس ذائقة الموت، والفخر لمن وُهِب الموت في الوغى. عشتَ في أشرف مهنة، وقضيتَ نحبك في أشرف مهمة، ومضيت ببدنك تاركاً الذكر الجميل. خلَّفتَ والدَيْك فهما يدعوان لك دبر كل صلاة، وتركتَ أرملة وأطفالاً فهم يذكرونك ويذكِّرون بك، لم تنقطع بموتك وقد تركت فيصلاً ومحمداً والعنود الذين ما زالوا ببراءة الطفولة يرقبون عودتك آناء الليل وأطراف النهار، وسيكونون بفضل احتسابك ودعاء أحبابك خلفاً صالحاً. 

وصلاح الآباء يدرك الأبناء، ويحفظ لهم شأنهم كله، وقصة اليتيمين اللذين حفظ الله لهما كنزهما بإقامة الجدار كان أبوهما صالحاً، فلك ولزملائك الشهداء صادق الدعاء وخالص المحبة. 

حرستَ المسجد الحرام في موسم الحج، ثم انطلقتَ مع رفاقك لتحرسوا حدود الوطن، موقعان لا ينازعان شرفاً، ومهمتان لا تطاو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-18.htm</link>
      <pubDate>Fri, 12 Feb 2010 14:30:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سيرة ذاتيه  للكاتب الكبير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>السيرة الذاتية للدكتور حسن بن فهد الهويمل

    من مواليد مدينة بريدة عام 1361ه. 

- حصل على الليسانس في اللغة العربية عام 1387ه من جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية. 

- حصل على دبلوم الدراسات العليا في التربية وعلم النفس من جامعة الملك سعود عام 1394ه. 

- نال شهادة الماجستير في الأدب والنقد من جامعة الازهر عام 1395ه. 

- حصل على الدكتوراه في الأدب والنقد من جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية بمرتبة الشرف الاولى عام 1404ه. 

- انخرط في السلك الوظيفي منذ عام 1379ه مدرساً ابتدائياً، فمحاسباً، فأخصائياً اجتماعياً ثم مديراً لدار التربية الاجتماعية، فمديراً لمكتب الضمان الاجتماعي ببريدة، ثم عاد إلى التعليم العام مدرساً للمرحلتين المتوسطة والثانوية حتى عام 1404ه 

- انتقل إلى التعليم العالي بجامعة الامام وعمل استاذاً للأدب الحديث ونقده بفرع الجامعة في القصيم حتى احيل إلى التقاعد عام 1420ه، كما انه يعمل استاذاً غير متفرغ للادب الحديث في جامعة القصيم. 


من نشاطه العلمي: 

1- استاذ غير متفرغ للادب الحديث بجامعة القصيم. 

2- رئيس المكتب الاقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في المملكة. 

3- رئيس نادي القصيم الأدبي سابقاً لأكثر من ربع قرن. 

4- اشرف وناقش عدداً من الرسائل العلمية (الدكتوراه، الماجستير). 


- من نشاطه الأدبي والاجتماعي: 

1- عضو مجلس الأمناء برابطة الأدب الإسلامي العالمية بالهند. 

2- مستشار تحرير مجلة الأدب الإسلامي. 

3- عضو محكم في جائزة الملك فيصل العالمية على مدى خمس عشرة سنة. 

4- عضو مجموعة المشورة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة \"الجنادرية\". 

5- عضو مرشح من جامعة الامام للتعاون مع منظمة اليونيسكو على شكل خبير ومستشار غير متفرغ. 

6- عضو الجمعية التاريخية السعودية. 

7- عضو محكم في عدد من المؤسسات الثقافية وبحوث الترقية والمجلات المحكمة داخل المملكة وخارجها. 

8- با ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Fri, 10 Jul 2009 02:39:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الصيف ضيعنا كلَّ الألبان..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قال خَاطِبٌ لرافِضَتِه في الصيف حين جاءت تستجديه لبناً في الشتاء: (الصيفَ ضَيَّعْتِ اللبن). 
 
وهذا المثل العربي تذكره كما تذكر (الخنساء) أخاها صخراً: 
 
(يذكرني طلوعُ الشمسِ صخراً 
 
وأذكره بكل مغيب شمس) 
 
إذ نحن على موعد مع الأزمات نرقب فترات الذروة المخيفة في كل شأن من شؤون الحياة العامة، حتى لقد أصبحت الأزمات مألوفة، ما أن تبرحنا حتى تعود إلينا صادقة الوعد كزائرة (المتنبي) إلا أن ليس بها حياء، وسريعة العودة كجواد (امرئ القيس) ألمكر ألمفر المقبل المدبر معاً، ومع الصدق والسرعة تضارعها تنصلات مسؤولي المرافق المأزومة، كالماء والكهرباء والمرور وبعض المرافق الأخرى في لحظات الذروة حين تغور المياه، وينقطع التيار وتصبح الشوارع كتلا من حديد يغلي في مكانه، وفي الصيف يكاد يضيع كل شيء وليس اللبن وحده كما في المثل. ومنشطات الأزمات في الصيف تهب من كل جانب، زيجات بالمئات، ورحلات بالآلاف، وتموجات سكانية لا يقر لها قرار والتزامات مرهقة لذوي الدخول المحدودة، وتهافت محمود على ما لا يلزم وفراغ يقلب الأوضاع رأسا على عقب، تغلق المدارس والجامعات فتخرج الأرض أثقالها، ويصبح كل بيت: 
 
ملاعب جنة لو سار فيها 
 
سليمان لسار بترجمان 
 
تعج بالأطفال المردة الذين يستيقظون حين يهجع الأسوياء وينامون حين تشرق الأرض بنور ربها، وفي ضجة الفراغ الممل تخور عزمات المرافق العامة وتمتلئ الساحات والمطارات والفنادق والمتنزهات، وكأن الناس في ذهابهم وإيابهم جراد منتشر يضيقون بكل شيء ويضيق بهم كل شيء تتضاعف المصروفات وتكثر الالتزامات وتتعدد المناسبات، ويخرج الناس من رعب الامتحانات إلى مشاكل القبول في الجامعات، ويضيع دم المسؤولية بين قبائل المسؤولين فلا تدري من تلوم ولا إلى من تتوجع، والذاهلون من تفاقم الأمور يخوضون في لجج ضاع فيها المجداف والملاح، ومخلفات كل صيف عصيب لا تحمل على تدارك الأمور وتفادي المشاكل والاستعداد لما هو آت من مشاكل تكرر نفسها، فهل ما يلاقيه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.brydah.net/articles-action-show-id-2.htm</link>
      <pubDate>Tue, 30 Jun 2009 23:38:50 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
